أفاد وزير الداخلية التركي، مصطفى تشيفتشي، الاثنين 16 مارس، بأن المعابر الحدودية بين تركيا وإيران لم تشهد أي زيادة في حركة العبور منذ اندلاع الحرب في إيران.
وأوضح الوزير، في تصريح لقناة "سي إن إن تورك"، أن القيود التي فرضتها السلطات الإيرانية على تنقل مواطنيها نحو تركيا أدت إلى انخفاض حركة العبور عبر المعابر الحدودية بنحو الربع.
وأضاف أن عدد المواطنين الإيرانيين العائدين إلى بلادهم ارتفع مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، مشيرا إلى أن "جميع التدابير اللازمة قد اتخذت على مستوى المعابر الحدودية في إطار الصلاحيات المخولة لوزارة الداخلية".
وكانت أنقرة قد أكدت في وقت سابق أنه لم يتم تسجيل أي تحركات هجرة غير اعتيادية على الحدود التركية عقب اندلاع الحرب يوم 28 فبراير الماضي.
ورغم ذلك، تستعد السلطات التركية لاحتمال تدفق مهاجرين من إيران، حيث تم اتخاذ ترتيبات أولية لاستقبال ما يصل إلى 90 ألف شخص، من خلال إقامة مخيمات ومناطق إيواء مؤقتة يمكن إنشاؤها في عدة مواقع.
ووفقا للمسؤول التركي، تستضيف البلاد حاليا أكثر من 74 ألف مواطن إيراني حاصلين على تصاريح إقامة، إضافة إلى نحو 5 آلاف لاجئ معترف بهم.
ميدي1نيوز - ومع