مع اتساع التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط و ما نتج عنه من اضطرابات في سلاسل التوريد الطاقية في العالم، بعد أن شلت الملاحة على مستوى مضيق هرمز وأَعلنت كبريات شركات النفط والغاز الخليجية حالة القوة القاهرة، تتجه الأنظار اليوم الى سلاح الملاذ الأخير، الاحتياطات النفطية.
تعليق محمد البوحميدي خبير في الطاقة من مراكش.
Medi1news