في ظل التصعيد العسكري المتواصل بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، تتجه الأنظار إلى موسكو التي تتابع تطورات الصراع بحذر شديد، فالحرب الدائرة في الشرق الأوسط لا تقتصر تداعياتها على الميدان العسكري فقط، بل تمتد إلى التوازنات الدولية وسوق السلاح العالمي، ومع استنزاف الترسانة الغربية وارتفاع أسعار الطاقة، يرى مراقبون أن موسكو قد تجد نفسها أمام فرصة لتعزيز نفوذها العسكري والاقتصادي، في وقت تتسارع فيه التحولات في ميزان القوى العالمي.
تعليق العميد الركن والخبير العسكري الاستراتيجي، مارسيل بالوكجي.
Medi1news