بحث العاهل الأردني، في اتصالات اليوم الجمعة مع رؤساء التشيك وفلندا وحكومة كندا ، تطورات الأوضاع الخطيرة في المنطقة، في مسعى لتغليب الحوار والقنوات الدبلوماسية، بما يدعم جهود التوصل إلى تهدئة شاملة ومستدامة.
وذكرت بيانات للديوان الملكي الأردني، أن العاهل عبدالله أكد، خلال هذه الاتصالات التي جرت مع كل من الرئيسين التشيكي بيتر بافيل والفنلندي ألكسندر ستوب ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، على "ضرورة خفض التصعيد، وضبط النفس، وتغليب الحوار والقنوات الدبلوماسية".
واعتبر أن استهداف المملكة وعدد من دول المنطقة يشكل "تعديا على سيادة هذه الدول، وينذر بتفاقم الأزمة"، داعيا إلى "ضرورة احترام سيادة دول المنطقة، ونهج الحوار " من أجل منع تفاقم الأوضاع.
وشدد الملك عبدالله على استمرار المملكة في إجراء جميع ما يلزم لضمان أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها.
من جهة ثانية، حذر من "استغلال الصراع لفرض واقع جديد" في كل من الضفة الغربية والقدس وغزة.
ميدي1نيوز - ومع