يتقاطر مداد الإعلام بعلامات استفهام حول موعد حسم الكاف في الملفات المتعلقة بكرة القدم المغربية خصوصا ملفي نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال ومباراة الأهلي المصري والجيش الملكي بالقاهرة، بين من يعتبر أن بطء الكاف في معالجة هذه الملفات متعمد ومقصود وبين من يرى أن الإجراءات والمساطر تحتاج الوقت الكافي لإصدار الأحكام.
هذا الموضوع كان أول محاور عدد هذا الأسبوع من برنامج ريمونطادا ، حيث تساءل عبد الله جعفري، مقدم البرنامج، عن ما إذا كان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يكيل بمكيالين في القضايا المتعلقة بالمغرب، وهل يتعمد الكاف تأجيل الحسم في كل مرة؟
محلل ريمونطادا يوسف التمسماني قال إن الكاف أصبحت مؤسسة "غير منظمة داخليا" وموتسيبي "فقد شرعيته" بعد فشله في تقديم أجوبة عن تساؤلات الشارع الرياضي، على حد تعبيره.
وأضاف التمسماني أن المغرب تعرض للظلم داخل أرضه وأمام جماهيره بذريعة أن فوزي لقجع "رجل قوي في الكاف ويتحكم في القرارات" وهو مشجب علق عليه ظلم الأندية والمنتخبات المغربية.
من جهته، اعتبر الصحافي الرياضي ياسر مربوح أن الكاف مؤسسة "تأتيك بالأزمات إلى باب بيتك" بسبب ضعف شخصيتها مما يفتح الباب أمام تدخلات جهات أخرى.
وعلق المحلل الرياضي عبد اللطيف الحمام على النازلة بالقول إن العنصرية "لا لون لها" مشيرا إلى أن تعامل الصحافة الإسبانية مع واقعة فينيسيوس يختلف عن تعاملها مع قضية الهيلالي وهذا "أمر مؤسف"
وفي الملاعب الإسبانية دائما، سلط جعفري الضوء على توهج الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي مع فريقه بيتيس وأرقامه التي أسالت لعاب كبار الأندية الأوروبية.
وعقب التمسماني عن أداء الزلزولي المبهر بالقول إن "بيلغريني مدرب بيتيس أعاد ولادة الزلزولي كرويا" متسائلا عن المستوى الذي قدمه في كأس أمم إفريقيا مع أسود الأطلس وما إذا كان الناخب المغربي وليد الركراكي قد أساء توظيفه.
Medi1News.com