مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تتزايد تساؤلات الأمهات حول صيام المرضعة والأطفال.
في حوار مع برنامج "صباح الأسرة"، تقدم الدكتورة غزلان الإسماعيلي، طبيبة الأطفال والرضع، نصائح طبية هامة لضمان صيام آمن وصحي لهذه الفئات الحساسة.
تطمئن الدكتورة الإسماعيلي الأمهات المرضعات بأن تركيبة وجودة حليب الأم لا تتأثر بالصيام، حيث أن جسم المرأة مصمم لإعطاء الأولوية للرضيع، ومع ذلك، قد تتأثر كمية الحليب، خاصة لدى الأمهات اللواتي يعتمد أطفالهن على الرضاعة الطبيعية بشكل كامل (تحت سن 6 أشهر).
وتنصح الدكتورة الإسماعيلي الأمهات بتجربة الصيام في الأيام الأولى ومراقبة الطفل جيدا، والانتباه لعلامات مثل البكاء المستمر أو قلة بلل الحفاضات.
وللحفاظ على إدرار الحليب، تؤكد على ضرورة شرب كميات كافية من السوائل (بين 2 و 3 لتر) موزعة بين الإفطار والسحور، وتجنب الأطعمة المالحة أو شديدة الحلاوة التي تزيد من الشعور بالعطش.
أما بالنسبة لصيام الأطفال، فتوضح الدكتورة أن السن المناسب لبدء تدريبهم على الصيام هو بين 7 و 10 سنوات.
وتشدد الدكتورة الإسماعيلي على ضرورة عدم صيام الأطفال الذين يعانون من مشاكل صحية مزمنة مثل أمراض الكلى، السكري، أو فقر الدم الحاد وضعف الشهية.
كما تحذر الدكتورة من علامات الخطر التي قد تظهر على الطفل الصائم وتستدعي الإفطار فورا، المرتبطة بهبوط مستوى السكر في الدم، وتشمل هذه العلامات الدوخة، الإحساس بالإرهاق الشديد، التعرق البارد، الارتعاش، أو تغيرات سلوكية مفاجئة مثل العصبية الزائدة أو البكاء.
في حال ظهور أي من هذه الأعراض، يجب كسر صيام الطفل فورا بإعطائه شيئا حلوا، ويفضل أن يكون تمرا.
وأخيرا، تشدد الدكتورة الإسماعيلي على الأهمية القصوى لوجبة السحور للطفل، حيث أنها تزوده بالطاقة اللازمة طوال اليوم.
ويجب أن تحتوي وجبة السحور المثالية على سكريات بطيئة الامتصاص مثل الخبز الكامل، والبروتينات كالبيض أو الياغورت، بالإضافة إلى الفواكه كالموز، مع شرب كمية كافية من الماء بعد الانتهاء من الوجبة.
Medi1news