في السودان، لم تعد المطابخ الخيرية مجرد مبادرات تضامن مجتمعي، بل تحولت إلى خط الدفاع الأخير في وجه الجوع. لكنها اليوم، وسط الحرب الدائرة، أصبحت هدفا مباشرا.
وقد قتل أكثر من مئة من العاملين في هذه المطابخ منذ اندلاع النزاع، فيما يستمر آلاف النازحين في الاعتماد عليها كمصدرهم الوحيد للطعام.
أميمة سبيلة