بين أنقاض البيوت والمساجد، وبين خيام النزوح التي تفتقر لأبسط مقومات الحياة، يحل شهر رمضان هذا العام على غزة مثقلا بالجراح، لكنه لا يخلو من مشاهد الصمود والامل، للمرة الثالثة منذ اندلاع الحرب، يستقبل الفلسطينيون الشهر الفضيل وسط دمار غير مسبوق طال اكثر من ألف مسجد بين تدمير كلي وجزئي، فيما يؤدي المصلون صلاة التراويح فوق الركام وتحت تحليق الطائرات، وفي الضفة الغربية، تتصاعد المشاريع الاستيطانية، ويشتد الحصار على المسجد الاقصى، بينما يقبع اكثر من عشرة آلاف اسير خلف القضبان في سجون الاحتلال، بين حرب الابادة، والضم الفعلي، والحصار، تتشكل ملامح رمضان استثنائي يختبر قدرة الفلسطينيين على الصبر والصمود.
تعليق الدكتور عماد عمر أستاذ جامعي ومحلل سياسي من غزة.
Medi1news