بعد الفيضاناتِ التي اجتاحت مَنطقة َ سيدي قاسم وأجبرت آلافَ الأسرِ على مغادرةِ منازلِهم، بدأت الحياةُ تعودُ تدريجيا إلى دواويرِ الإقليم.
السكانُ عادوا إلى بيوتِهم بمشاعرَ مختلطةٍ من الفرحِ والحنينِ، وذلك بفضلِ الجهودِ المكثفةِ للسلطاتِ المختصة.
عبد الرحيم اوشن