كشفت سلطات أقاليم شهدت عمليات إجلاء سكان، إثر الفيضانات التي عرفتها خلال الأيام الماضية، معطيات جديدة ومحينة بشأن برنامج عودة السكان، شملت الإعلان عن رجوع مواطنين بمناطق عدة، مقابل تأجيل عودة القاطنين في بعض المناطق إلى حين استكمال التدابير الاحترازية اللازمة.
وقد أعلنت السلطات المحلية بعمالة إقليم العرائش أنه سيتم السماح بعودة الساكنة إلى كافة أحياء مدينة القصر الكبير، باستثناء أحياء سيظل الولوج إليها مؤجلا إلى حين استكمال التدابير الاحترازية اللازمة.
وتهم الأحياء التي سيظل الولوج إليها مؤجلا، كلا من حي البساتين، والحي السكني كوزيمار، والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي التابعين للملحقة الإدارية الثانية، وحي طريق العرائش التابع للملحقة الإدارية السادسة.
من جهتها أعلنت السلطات المحلية بعمالة إقليم سيدي قاسم أنه تم الشروع، انطلاقا من الإثنين 16 فبراير، في تنفيذ المرحلة الثانية من برنامج العودة، لفائدة قاطنات وقاطني عدد من المناطق بالإقليم.
وأوضح المصدر ذاته أنه سيتم الإعلان عن باقي المناطق والمراحل الزمنية اللاحقة في بلاغات موالية، حسب تطور المؤشرات الميدانية، ومدى جاهزية المسالك والبنيات التحتية.
وأعلنت السلطات المحلية بعمالة إقليم سيدي سليمان، الإثنين 16 فبراير، عن الانتهاء الكامل من عملية إرجاع جميع المواطنين إلى دواويرهم، تنفيذا للتدابير الرامية إلى ضمان العودة الآمنة والمنظمة للساكنة التي تم إجلاؤها على إثر التقلبات المناخية الاستثنائية الأخيرة.
وأضاف المصدر أن العملية انطلقت الأحد 15 فبراير واستؤنفت الإثنين 16 فبراير، حيث جرى تمكين باقي أفراد الساكنة من العودة إلى الدواوير المتبقية، في ظروف آمنة ومنظمة.
وأفاد بلاغ لعمالة إقليم القنيطرة بأنه يُسمح، ابتداء من اليوم الإثنين، بعودة ساكنة عدد جديد من الدواوير التابعة لجماعة المكرن، مضيفا أنه سيتم الإعلان عن جدول عودة باقي الساكنة تباعا، عبر بلاغات رسمية، وذلك تماشيا مع تطور تقييمات المعطيات الميدانية.