شكلت القمة التاسعة والثلاثون لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، التي انعقدت يومي 14 و15 فبراير بأديس أبابا، شكلت مناسبة جدد خلالها المغرب التزامه بالمساهمة الفاعلة في تعزيز العمل الإفريقي المشترك، وفقا للرؤية الملكية المستنيرة.
كما تميزت هذه القمة بإشادة واسعة بوجاهة رؤية المغرب، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، الداعمة للارتباط بين السلم والأمن والتنمية في إفريقيا، وذلك من خلال انتخاب المملكة، منذ الدور الأول وللمرة الثالثة، لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، اعترافا بمساهمتها والتزامها بترسيخ السلم والأمن والتنمية منذ عودتها إلى الاتحاد الإفريقي.
أحمد رياض