على بعد كيلومترات قليلة من مدينة القنيطرة، وتحديدا بجماعة عامر السفلية، تتواصل الجهود لمواكبة المتضررين من الفيضانات، التي فرضت واقعا استثنائيا عنوانه الأول حماية الأرواح، وصون مورد العيش.
في المخيم المؤقت الذي أحدث لاستقبال الأسر التي غادرت منازلها المهددة بالغرق، لا يقتصر الإيواء على الساكنة فقط، بل يشمل أيضا ماشيتهم، التي تمثل بالنسبة لكثيرين رأس المال الوحيد ومصدر العيش اليومي.
عبد المولى بوخريص وفيصل أبروش