تسببت السيول الأخيرة في خسائر اقتصادية ضخمة حسب وزيرة المالية التونسية، التي قالت إن الكوارث الطبيعية قد تصل كلفتها إلى واحد فاصل تسعة بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي، ورغم مرور ثلاثة أسابيع، مازالت المياه تحاصر محلات تجارية ومقاهي ومبان في العاصمة التونسية، مردها السيول والمد البحري.
فاتح الفالحي