كشف علماء صينيون عن طفرة حاسمة في فيروس "إيبولا"، الذي عزز بشكل ملحوظ قدرته على العدوى خلال تفشٍ كبير له، ما يوفر رؤى جديدة لمراقبة الوباء وتطوير الأدوية.
وأجريت الدراسة من طرف فريق علمي بقيادة البروفيسور، تشيان جيون، من جامعة "صون يات-صن"، بتعاون مع علماء من مستشفى "قوانغتشو الشعبي الثامن" والمستشفى الأول لجامعة جيلين.
وقال البروفيسور جيون إن "تتبع التغيرات الجينية للفيروسات بشكل فوري خلال تفشي الأمراض يعد أمرا أساسيا لفهم سلوكها"، موضحا أن هذا الرصد يساعد على التحذير المبكر من زيادة قدرة الفيروس على الانتشار، كما يمكن من تقييم مدى فعالية الأدوية واللقاحات المتوفرة، بما يتيح تعديل خطط المكافحة بشكل استباقي.
وشدد العلماء على أن هذه النتائج تؤكد على أهمية الرصد المستمر للجينوم الفيروسي أثناء التفشي لتوقع التهديدات التطورية وتوفير المعلومات اللازمة، وذلك من أجل تطوير تدابير مضادة واسعة النطاق.
ميدي1نيوز - ومع