تحتفي مدينة الحسيمة كل عام بثراء تراثها وثقافتها الفريدة، وتبرز بذلك عمق ارتباط سكانها بهويتهم الأمازيغية الأصيلة.
ومع حلول السنة الأمازيغية الجديدة، شهدت المدينة تنظيم لقاءات ومبادرات ثقافية تجمع الفاعلين الجمعويين والمثقفين والمواطنين المهتمين بالشأن الثقافي، لتسليط الضوء على الأبعاد التاريخية والاجتماعية لهذه المناسبة، وتعزيز قيم الانتماء والتواصل بين مختلف مكونات المجتمع.
محمد ريشي