ما إن سجل يوسف النصيري ضربة الترجيح الحاسمة، والتي منحت الفوز لأسود الأطلس في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025)، حتى انفجرت مشاعر الفرح والاعتزاز لدى أفراد الجالية المغربية في أكرا، الذين التأموا لمتابعة مباراة المنتخب الوطني ضد نيجيريا مساء الأربعاء.
وبزغاريد النساء، والهتافات، والتصفيق، وحتى درف الدموع، عبر المغاربة من جميع الأعمار والجنسين المقيمين في أكرا عن مشاعرهم الجياشة التي اجتاحت البلاد عقب هذا الإنجاز الذي طال انتظاره في هذه المنافسة الإفريقية المرموقة، والذي لم يحققه المنتخب الوطني منذ نسخة 2004 بتونس.
وقد حرص أفراد الجالية المغربية المقيمين بغانا، من شباب ونساء ورجال، وهم يلوحون بكل اعتزاز بالعلم المغربي ويرتدون الألوان الوطنية، على تقاسم هذه اللحظة التاريخية المفعمة بالفخر مع جميع المغاربة، والاحتفال بهذا الأداء الذي سيفتح الطريق لتحقيق الحلم القاري، مجسدين أيضا تعلقهم القوي بوطنهم الأم وتقاليدهم الوطنية.
وبينما كانوا يتابعون وتفاعلون مع كل هجمة يقوم بها عناصر المنتخب الوطني طوال هذه المباراة المتكافئة جدا، كان أفراد الجالية المغربية واثقين من قدرة أسود الأطلس على حسم الفوز، رغم عدم التوفيق في إنهاء الهجمات.
كما أشادوا بالإجماع بالتزام لاعبي المنتخب الوطني بروحهم الجماعية وحماسهم في هذه المباراة الحاسمة، مؤكدين أن أسود الأطلس أظهروا "قوة الشخصية" و"صبرا استثنائيا" و"عقلية البطل" الحقيقية.
وخلصت الجالية المغاربية بأكرا إلى أنه، بكل تأكيد، كانت المباراة صعبة للغاية ومليئة بكل المشاعر الممكنة في مواجهة فريق نيجيري قوي وذو خبرة، ومع ذلك، تمكن الأسود من التحلي بالصبر والتركيز الجيد خلال ضربات الترجيح المصيرية، مشيدين بالأداء الرائع لياسين بونو الذي أثبت، مرة أخرى، أنه لا يزال "متخصصا رائعا في ضربات الترجيح".
ميدي1نيوز - ومع