تستعيد سهول حوض ملوية بالجهة الشرقية نبضها الأخضر؛ بعد سنوات من الإجهاد المائي الحاد. فالتساقطات المطرية الأخيرة شكلت طوق نجاة للموسم الفلاحي الحالي، وأعادت الحياة إلى حقينات السدود بجهة الشرق و التي سجلت انتعاشة ملحوظة.
إدريس بوصرحان
تستعيد سهول حوض ملوية بالجهة الشرقية نبضها الأخضر؛ بعد سنوات من الإجهاد المائي الحاد. فالتساقطات المطرية الأخيرة شكلت طوق نجاة للموسم الفلاحي الحالي، وأعادت الحياة إلى حقينات السدود بجهة الشرق و التي سجلت انتعاشة ملحوظة.
إدريس بوصرحان