أمام احتفاء شعبي محتشم و رسمي غائب بالثقافة الأمازيغية، كأحد مكونات الهوية التونسية، تتعدد المبادرات الفردية لا للحفاظ على الإرث الثقافي الأمازيغي فحسب بل لكشف ثرائه وتعريف الأجيال الناشئة به.
هو ما ينطبق على ياسمينة، أستاذة الموسيقى التونسية من أصول مغربية، وهي ترسم مسارا فنيا غناء وعزفا وتدريسا للموسيقى الأمازيغية وبحثا كذلك في موروث أجدادها.
تونس فاتح الفالحي