بدأت رحلة إسماعيل الصيباري من شوارع بلدية في كاتالونيا، واجه كل الصعوبات، قبل أن تغير عائلته الأجواء وترحل إلى بلجيكا، هناك اكتشف الطفل المغربي صورته كلاعب كرة قدم حقيقي، صورة مشروع لاعب بإمكانية كبيرة.
اليوم هو نجم وسط ميدان بامتياز مع المنتخب المنتخب المغربي يحلم بمعانقة كأس أفريقيا في ملاعب المملكة، ولماذا التألق في مونديال الصيف المقبل بقميص اختاره دون غيره، ويثبت أن العزيمة تصنع النجوم.
قصة إسماعيل صيباري يوريها عثمان الطاهري