في وقت يرزح فيه قطاع غزة تحت وطأة حرب مدمّرة وحصار خانق، جاء المنخفض الجوي القطبي ليضاعف حجم المأساة الإنسانية، خصوصا في صفوف أكثر من مليون ونصف المليون نازح يفتقرون لأبسط مقومات الحياة اليومية، برد قارس، خيام تتطاير، منازل منهارة، وأطفال يفقدون حياتهم بسبب غياب التدفئة والمأوى، وسط قيود مشددة على إدخال المساعدات الإنسانية.
تحليل الكاتب والمحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية عماد عمر، من غزة.
Medi1news