عرفت الساحة الإبداعية باللغة الأمازيغية بالمغرب خلال السنوات الاخيرة، طفرة نوعية، بظهور جيل جديد من الكتاب الشباب، الذين حملوا على عاتقهم، مشعل الهوية والثقافة.
أسماء مودوباه، نموذج لكاتبة مغربية، اختارت تيفيناغ لغة للكتابة، بعدما تدرجت عبر مسارها الأكاديمي في تعلم أسس الكتابة باللغة الامازيغية وأدبها.
يونس مزيه ويونس اسغيري