يشكّل الاحتفاء برأس السنة الأمازيغية مناسبة وطنية ذات دلالة ثقافية وحضارية عميقة، تعكس وعي المجتمع المغربي بأهمية تدبير التنوع الثقافي والتعدد اللغوي باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للوحدة في إطار التنوع.
فهذا الاحتفال لا يقتصر على كونه تقليدا تراثيا متوارثا، بل يمثل اعترافا رسميا بأحد مكونات الهوية المغربية الأصيلة، ويجسد انفتاح الدولة والمجتمع على مختلف روافد الثقافة الوطنية، بما يعزز قيم التعايش، والاحترام المتبادل، والاندماج الثقافي بين جميع مكونات الشعب المغربي.
Medi1news+Medi1Radio