في إطار السعي للنهوض باللغة الأمازيغية، تتواصل جهود تكوين أساتذة متخصصين قصد ضمان تعليمها للأجيال المقبلة، باعتبارها مكونا أساسيا من الهوية الوطنية.
هذا التوجه يعكس إرادة رسمية لترسيخ الأمازيغية داخل المدرسة العمومية، ليس فقط كلغة رسمية، بل كلغة تعليم وتواصل تساهم في صون الذاكرة الجماعية وتعزيز التنوع الثقافي بالمغرب.
روبوتاج مروان حميدي، ويوسف أوحمو