تميز العام المنقضي في تونس باستمرار صدام مزمن بين السلطة والمجتمع المدني والسياسي.
وكان الاحتجاج على تدهور الحقوق والحريات، وعلى الأحكام القضائية ضد معارضين للرئيس التونسي، الخيطَ الناظم لمختلف الاحداث في البلاد.
ومع التوتر السياسي والحقوقي، يَحْمِل الاقتصاد التونسي بارقة انتعاش، في ظل بداية تسجيل مؤشرات إيجابية، ما يبعث على التفاؤل بالعام المقبل.
فاتح الفالحي