يشهد المغرب على غرار العديد من بلدان العالم موسم إنفلونزا مبكر هذا العام يتميز بانتشار سريع وارتفاع في عدد الحالات وحدتها، بسبب ظهور سلالة فرعية جديدة من فيروس الإنفلونزا، أصبحت تُعرف إعلاميا بالإنفلونزا الخارقة.
هذه السلالة قادرة على الإفلات جزئيا من المناعة، ما يزيد من خطر الإصابات الشديدة، خاصة لدى كبار السن والفئات الهشة.
ورغم ذلك، تؤكد المعطيات أن التلقيح الموسمي يظل وسيلة فعالة للوقاية من الحالات الخطيرة، إلى جانب الالتزام بالإجراءات الوقائية.
للحديث أكثر عن هذا الموضوع معنا من العرائش الدكتور الطيب حمضي طبيب باحث في السياسات والنظم الصحية.
Medi1News.com