بالرغم من التطور التكنولوجي الذي كان له الأثر البالغ على قطاع التعليم في المغرب، لا زالت مدارس التعليم العتيق تعرف إقبالا متزايدا في مختلف مدن المملكة.
وتحظى هذه المؤسسات منذ إعادة تأهيلها بدءا من سنة ألفين وسبعة، تحظى بالدعم المادي والمعنوي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مما ساهم في تطوير المناهج وموائمتها مع المنظومة التعليمية.
ربورتاج أيوب درّازة وإدريس بيوض