منذ الإعلان عن الحجر الصحي بالمغرب، اشتغلت الأطر التربوية ضمن الخطوط الأمامية في مواجهة الوباء، مستخدمة طرقا جديدة لضمان استمرار السنة الدراسية و إعداد الدروس المخصصة للتعليم عن بعد.
في إقليم تطوان تتواصل مجهودات وزارة الصحة و السلطات المحلية من أجل تطعيم هذه الفئة وفق برمجة محكمة، استهدفت ما يفوق مئتين و سبعة و خمسين ألف شخص وطنيا .
روبورتاج محمد الريشي